الجمعة، 9 يناير، 2015

هل بقيت تركيّا الملاذ الوحيد للسوريين؟!

 فضّ السوريون اعتصامهم الذي دام لعدّة أشهر أمام البرلمان اليوناني، بغية الحصول على جوازات سفر يونانية، أو الحصول على موافقة طلب اللجوء الرسمية إلى أوربا، بشرط أن يوقفوا اعتصاماتهم أمام البرلمان.
إلا أن البرلمان اليوناني وبعض فض الاعتصام سلمياً من قبل المعتصمين، لم يصدر لغاية الآن أي قرار بخصوص أكثر من 30 ثلاثين ألف لاجئ سوري في هذه البلد.
وشهدت الأيام القليلة الماضية عودة العديد من اللاجئين السوريين، إذ رأى بعضهم أن العودة إلى تركيا، أرحم من البقاء في اليونان، في ظل النفقات الكبيرة والبطالة، إلى جانب ارتفاع ملحوظ في منسوب العنصرية تجاههم.

يقول عمران وهو أحد العالقين في اليونان، أنّ معظم المهربين تجار بشر، وأنهم يستغلون حاجة السوري للحصول على ما يريدونه منه، ولم يخفي نيته العودة إلى تركيا، بسبب إفلاسه وفقدانه الأمل من الوصول إلى أوربا.
أما عامر وهو أحد الموجودين لحد الآن في اليونان، أكد ندمه في الوصول إلى هذه البلد، بعد مرور ثلاثة أشهر على وصوله لليونان، وصرّح عن نية عدد كبير من السوريين هناك، العودة إلى تركيا، ويمنعهم من ذلك خوفهم بسبب فقدان أوراقهم الرسمية.
أما أبو موسى، رأى أن اليونان هو مستنقع يقع فيه الآلاف من السوريين، وأن شبكات مرتبطة ببعضها تستغل جميع السوريين هناك، وأن جميع الطرق سدّت في وجهه بعد عودته إلى تركيا.
يعود العشرات يومياً من اليونان إلى تركيا، وبسبب التشديدات الأمنية الأخيرة التي يفرضها الاتحاد الأوربي في مطارات اليونان، فقد الآلاف من السوريين حلمهم في الوصول إلى أوربا.
وكانت مؤسسات حكومية وحقوقية ذكرت أنه ما زال أكثر من 25 ألف لاجئ سوري على الأراضي اليونانية، ينتظرون مصيرًا مجهولًا ما بين الهجرة أو الإقامة أو الترحيل.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق